الأربعاء، ١٧ أكتوبر ٢٠٠٧

لمصلحة من هذه المهزلة

أنتهى الأمر و شرع نظيف وندير في نقل جامعة الإسكندرية إلى أطراف المدينة ، دون أن يكون لأهل الإسكندرية رأي ، أو لأساتذة الجامعة ، أو حتى للطلاب المساكين الذين سيعانون الأمرين في الذهاب للجامعة و العودة منها . هل هناك ثأر شخصي وراء سعي البعض لنقل الجامعة بالإستناد على أسباب واهية ؟ أم أن هناك منافع أستثمارية متوقعة لإستغلال الحرم الجامعي القديم ؟ كل شىء جائز.....حجة المباني القديمة للجامعة لا يصدقها عقل ، مبنى المكتبات الملحق بكلية الآداب لم يمض على إنشائه 15سنة وكذلك الحال بالنسبة لكليات السياحة و الفنادق ، و التربية ، و ملحق كلية العلوم بالمجمع النظري. ثم
لماذا لم يفكر الذين طرحوا الفكرة في نقل المقابر المواجهة للجامعة و التوسع في تلك المنطقة ، هل سيعترض الميتون و يشكون من متاعب وصعوبة المواصلات من و إلى أبيس ؟ و لماذا لم يفكر أصحاب الفكرة المدمرة في إنشاء خط مترو سريع من وسط الإسكندرية للجامعة الجديدة بإشتركات ميسرة للحفاظ على أوقات الطلاب من الإهدار، أم أن هذا الأمر لم يرد في أذهانهم الألمعية التي تفكر في صالح العملية التعليمية ، و لماذا التوسع و زيادة القبول في الكليات التقليدية (آداب و تجارة وحقوق و علوم ) ما دام سوق العمل لا يرحب بهؤلاء الخريجين !!!!!! الأكيد أن نقل الجامعة لا يتم من أجل مصلحة العملية التعليمية كما يدعون ، لكنها عملية أنتقامية من شعب الإسكندرية لتكبيد الأهالي نفقات باهظة في أنتقالات الطلاب بالإضافة لزيادة المصرفات الجامعية ، في الوقت الذي لا يحظى فيه سوى30% فقط من المصريين بالتعليم الجامعي ، لابد أن تقل هذه النسبة في المستقبل لأن الشعب الجاهل الجائع يكون سهل الإنقياد

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

الطلبة دائماً هم عماد الأمة ومستقبلها المشرق ..

فلمصلحة من فعلاً يتم التضييق عليهم ..

ومهما كانت المبررات .. أوليس الطلبة وهم هدف الجامعة السامي دائماً .. هم الذين تتخذ القرارت على أساس مصلحتهم وليس العكس ؟

بسام البدري