
تجري منذ سنوات عمليات منظمة لهدم أسس العملية التعليمية . في البداية تم تخفيف المناهج عدة مرات حتى أصبح محتواها مشوها و مبتورا و أنتهى الأمر بالخضوع لضغوط الولايات المتحدة و حليفتها إسرائيل و فلترة المناهج ووضع ما يخدم عملية غسيل المخ للأطفال و الشباب فتصبح إسرائيل هي الجارة الصديقة و أن التعاون بين مصر و إسرائيل شىء طبيعي ونتيجة حتمية لمعاهدة السلام المبرمة بيننا و بينهم ، بينما مناهج التعليم في الكيان الصهيونى تنشىء أطفالهم و شبابهم على كراهية العربي و المسلم و احتقار كل ما يمت للعرب بصلة هذا رغم وجود إتفاقية للسلام بيننا و بينهم (و الصورة تبين ذلك حيث تبصق طفلة إسرائيلية على طفل عربي خلال أحد احتفالاتهم ).ما علينا ما أقصده من طرح هذا الموضوع هو أن التباكي على مستوى خريجي الجامعة الثقافي أمرا غير منطقي لأنه حصاد لعملية التطوير المنظمة للمناهج التعليمية و المطلوب الآن و بشدة العودة للمناهج غير المطورة ليكون لدينا أمثال مصطفى مشرفة و جمال حمدان و أحمد زويل و غيرهم من العلماء و المتميزين الحقيقيين بعد أن فشلت البرامج المطورة في تحقيق أي نهضة علمية أو أي تقدم على أي مستوى ، بالمناسبة أين أصبح الطالب الممتاز بريك الذي كان من أوائل الثانوية العامة منذ سنوات ووصل لهذا الترتيب دون تعاطي دروسا خصوصية



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق