الثلاثاء، ٢٦ فبراير ٢٠٠٨

الأحد، ١٧ فبراير ٢٠٠٨

طرائف نتية عن كوارث الدول النامية

الدستور
هو الشئ الوحيد اللى كلما يتعدل..البلد يتعوج اكتر
المواطنة
أن توطن نفسك على انه مفيش فايدة

خطاب الرئيس
كلام يكتبه شخص ليقرأه شخص آخر على أشخاص يعرفون أن شخصا آخر هو الذى كتبه لكنهم يصفقون للشخص الذى يقرءاه
مجلس الشعب
هو الهيئة التى تساعد الحاكم لكى يجلس على الشعب
التحديث
السياسات الحكومية التى تؤدى إلى جعل المواطن يمشى فى ربوع الوطن وهو يتحدث مع نفسه
التعدديـــــــــة
حرص نظام الحكم على ضمان تعدد الفترات الرئاسية للحاكم بحيث يستمر فى الحكم حتى يعدد الناس عليه
سينـــــاء
شبه جزيرة حررها المصريون بدمائهم ليمنعوا الإسرائيليين من التجول فيها بالملابس العسكرية ولتسمح لهم اتفاقية كامب ديفيد بالتجول فيها بالمايوهات
قانون الطوارئ
القانون الذي يسمح للحاكم باعتقال من يشاء كلما طرأ ذلك على باله
العصيان المدنى
خروج المدنيين لإعلان رفضهم لسياسات الحكومة قبل أن يضربهم الأمن المركزى بالعصيان
الصراع الطبقى
صراع الشعب من اجل إزالة الحاكم الذى طبق على نفسه لعشرات السنين
سياسة الاعتدال
قيام الحاكم بالاعتدال على العرش فى نهاية فترته الرئاسية لكى يبدأ فترته الرئاسية الجديدة
الترشيح
الفلتر الذى لابد من استخدامه للتمكن من عصر خيرات البلاد حتى أخر قطرة
إقرار الذمة المالية
يقدم المسئول الحكومى عند بداية شغل منصبة إقرارا يؤكد فيه أن ذمته انتقلت إلى رحمة الله
الكسب غير المشروع
قيام الحاكم بكسب رزقه من نهب أموال المشروعات الحكومية من غير أن يركز على مشروع واحد بالذات
التضخم
الحالة التى تصيب الشعب بعد ربع قرن من ضربة على قفاه
العدل
عدل المواطن حتى يأخذ على قفاه بشكل مريح لمن يضربه
السواد الأعظم
هو السواد الذى يشوفه الشعب الذى يسكت معظم أبنائه على استبداد وفساد حكامه
سياسة التقشف
تجويع الشعب إلى أن يتقشف جلدة
إعادة الهيكلة
توفير كل الضمانات الأمنية والسياسية لعدم ترك الحاكم لعرش السلطة إلا وهو هيكل عظمى
السيدة الفاضلة
السيدة التى تفضل هى وزوجها فى الحكم لأكثر من ربع قرن
حزب الأغلبية
الحزب الذى يذيقك الغلب والذل وتعيش تحت حكمة اغلب فترات حياتك
الانجازات
المشروعات التى تفتتحها الحكومة ويضخمها إعلامها لحد الناس ما تجيب جاز
العالم التالت
العالم الذى يتم فيه توريث الحكم دون أن يجرؤ الشعب على قول تلت التلاتة كام
النظرية النسبية
النظرية التى ابتكرها اينشتاين وطبقها شخص آخر بتشكيل الوزارة من مجموعة من النسايب

الخميس، ١٤ فبراير ٢٠٠٨

نداءللشعب المصري و أصحاب الضمائر الحي - من د.يحيى القزاز


إلى الشعب المصري وأصحاب الضمائر الحية
يباغتنا بين الحين والآخر بعض المسئولين بقرارات لا تمت لعملهم بصلة، وجل همهم هو التطوع في خدمة النظام وبيع ممتلكات الشعب لصالح حفنة تتحكم في مصير الوطن، تعرف النهب أكثر ما تعرف عن العطاء، كل همها وعظيم شعارها "البيع هو الحل".
ويؤسفنا أن يعلن المسئولون عن جامعة حلوان إقامة فندقا سياحيا في المنيل يحل محل كلية سياحة وفنادق الواقعة على النيل وبجوار فندق "جراند حياة". وإذ نؤكد أن هذا ليس دور الجامعة، وانحراف عن مسارها، فبعد أن رأينا إقامة عروض أزياء في قلب الحرم الجامعي بحلوان في أفخم قاعاتها (قاعة د. حسن حسني)، نراها الآن تشرع في تشيد الفنادق، وربما نراها غدا تقوم بتوريد الأنفار للعمالة في مصر وخارجها، تطبيقا لشعار النظام الذي جرف ثروة مصر وهربها للخارج "على كل مؤسسة أن تقوم بتدبير مواردها المالية" وبعد ذلك يتم نهبها. ونؤكد على أن دور الجامعة ذو شقين التعليم والبحث العلمي، ومن مهامها تخريج كوادر علمية تدير المنشآت السياحية لصالح مؤسسة سياحية، وتخريج كوادر تكون خبيرة في صناعة المنسوجات وتصنيع الملابس الجاهزة، وليس تحويل الجامعة إلى مقاول بناء أو مكان عرض أزياء.
إنني أهيب بكل المواطنين الشرفاء أن يتصدوا لمخطط بيع أصول مصر والجامعات المصرية، بالأمس القريب أعلنت الحكومة عن هدم وبيع جامعة الإسكندرية وملحقاتها من المستشفيات، وإحلالهم بفنادق سياحية لخدمة مكتبة الإسكندرية وكأن مكتبة الإسكندرية غرضا سياحيا وليس صرحا علميا.
كل شيء يباع.. الأرض والعرض والسيادة وأصول الدولة، لم يبق للأجيال القادمة شيء يقتاتون منه ولا يعالجون فيه ولا يتعلمون بداخله. إنها مؤامرة وضيعة لتجهيل الأمة، حتى تصير بجهلها أسلس في قيادتها من الأمة المتعلمة، النظام المصري من قمة رأسه لأخمص قدمه يتآمر على الدولة المصرية وينفذ سياسة مستعمر عجز المستعمر عن تحقيقها.
الجامعة –مصدر المعرفة- في خطر، إذن فمصر في خطر، وعلينا بالتصدي لهذا الخطر. نأمل في حركة شعبية سريعة تطالب بوقف العبث والامتناع عن بيع الجامعات والكليات.
د. يحيى القزاز
جامعة حلوان
14/2/2008