بعد أن خرج مسئول كبير ، بابتسامته المسروقة من البحر الميت ، ليدعي تعجبه من صدور حكم قضائي يمنع التصرف في جامعة الإسكندرية سواء بالبيع أو بالنقل ، بحجة أنه لم يصدر أصلا قرار إدارى ببيع أو نقل الجامعة ، فاجئتنا الصحف كالعادة بقيام كلا من السيد نظيف ، و تابعه السيد هلال ، و ثالثهما رئيس جامعة الإسكندرية ، بالطعن أمام المحكمة الادارية العليا مطالبين بإلغاء حكم القضاء الاداري الصادر بإلغاء قرار نقل جامعة الاسكندرية الي أرض مزرعة كلية الزراعة بمنطقة أبيس. وطالب رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي في طعنيهما بإلغاء الحكم لأن محكمة القضاء الاداري بالقاهرة التي أصدرت الحكم ليست صاحبة الاختصاص وأن محكمة القضاء الاداري بالاسكندرية هي صاحبة الاختصاص لوقوع جامعة الاسكندرية في دائرتها. كما أن مقيمي الدعاوي عدد من أساتذة جامعة الاسكندرية ليست لهم صفة أو مصلحة في هذا الحكم.
الخبر الغريب الذي تداولته صحف اليوم عن هذا الطعن المريب يدل على النية المبيتة لإقتلاع جامعة الإسكندرية من جذورها ، فمادام لم يصدر قرارا بالنقل ، فلم الطعن ؟
و إذا كان أساتذة جامعة الإسكندرية ليست لهم صفة أو مصلحة في بقاء الجامعة شامخة في مكانها بالقرب من مكتبة الإسكندرية ، فمن هم أصحاب الصفة ـــأو الصفقة ـــ الحقيقية في قرار نقل الجامعة ؟
و ما سبب التعديلات و الترميمات التى تجري على قدم وساق في كليات الجامعة ؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق