الخميس، ١٤ فبراير ٢٠٠٨

نداءللشعب المصري و أصحاب الضمائر الحي - من د.يحيى القزاز


إلى الشعب المصري وأصحاب الضمائر الحية
يباغتنا بين الحين والآخر بعض المسئولين بقرارات لا تمت لعملهم بصلة، وجل همهم هو التطوع في خدمة النظام وبيع ممتلكات الشعب لصالح حفنة تتحكم في مصير الوطن، تعرف النهب أكثر ما تعرف عن العطاء، كل همها وعظيم شعارها "البيع هو الحل".
ويؤسفنا أن يعلن المسئولون عن جامعة حلوان إقامة فندقا سياحيا في المنيل يحل محل كلية سياحة وفنادق الواقعة على النيل وبجوار فندق "جراند حياة". وإذ نؤكد أن هذا ليس دور الجامعة، وانحراف عن مسارها، فبعد أن رأينا إقامة عروض أزياء في قلب الحرم الجامعي بحلوان في أفخم قاعاتها (قاعة د. حسن حسني)، نراها الآن تشرع في تشيد الفنادق، وربما نراها غدا تقوم بتوريد الأنفار للعمالة في مصر وخارجها، تطبيقا لشعار النظام الذي جرف ثروة مصر وهربها للخارج "على كل مؤسسة أن تقوم بتدبير مواردها المالية" وبعد ذلك يتم نهبها. ونؤكد على أن دور الجامعة ذو شقين التعليم والبحث العلمي، ومن مهامها تخريج كوادر علمية تدير المنشآت السياحية لصالح مؤسسة سياحية، وتخريج كوادر تكون خبيرة في صناعة المنسوجات وتصنيع الملابس الجاهزة، وليس تحويل الجامعة إلى مقاول بناء أو مكان عرض أزياء.
إنني أهيب بكل المواطنين الشرفاء أن يتصدوا لمخطط بيع أصول مصر والجامعات المصرية، بالأمس القريب أعلنت الحكومة عن هدم وبيع جامعة الإسكندرية وملحقاتها من المستشفيات، وإحلالهم بفنادق سياحية لخدمة مكتبة الإسكندرية وكأن مكتبة الإسكندرية غرضا سياحيا وليس صرحا علميا.
كل شيء يباع.. الأرض والعرض والسيادة وأصول الدولة، لم يبق للأجيال القادمة شيء يقتاتون منه ولا يعالجون فيه ولا يتعلمون بداخله. إنها مؤامرة وضيعة لتجهيل الأمة، حتى تصير بجهلها أسلس في قيادتها من الأمة المتعلمة، النظام المصري من قمة رأسه لأخمص قدمه يتآمر على الدولة المصرية وينفذ سياسة مستعمر عجز المستعمر عن تحقيقها.
الجامعة –مصدر المعرفة- في خطر، إذن فمصر في خطر، وعلينا بالتصدي لهذا الخطر. نأمل في حركة شعبية سريعة تطالب بوقف العبث والامتناع عن بيع الجامعات والكليات.
د. يحيى القزاز
جامعة حلوان
14/2/2008

هناك تعليقان (٢):

Unknown يقول...

رسالة تحية الى الدكتور يحيى القزاز على اضافتة لهذا الخبر عل مدونتة و اود ان اشير لما يلى بهذا الخصوصا
بتهج اعضاء هيئة التدريس بتصريح رئيس جامعة حلوان بعدم هدم فندق كلية السياحة الا ان هذا التصريح لم يصمد طويلا فسرعان ما اتخذ قرار بترحيل الفرقة الأولى الى جامعة حلوان فى حطوة مبدئية لأخلاء الكلية تباعا و العريب فى الأمر ما يلى
1- معارضة مغظم اعضاء هيئة التدريس لهذا القرار
2- معارضة رؤساء الأقسام لنفس القرار
3- عدم اثبات هذة المعارضة فى مجلس الكلية رفم 315
4- تفدمت بمذكرة فى المجلس التالى معترضا على القرار و مسببا ذلك الأعتراض لثلاثة اسباب جوهرية الا انها لم تدرج بجلسة مجلس الكلية رقم 316
5- كان من النتائج المباشرة لهذا القرار عزوف الطلاب عن الألتحاق بالكلية فى نفس الوقت الذى تعتزم فية الكلية افتتاح قسم للدراسة باللغة الأنجليزية لشعبة الفنادق لأول مره فى تاريخ الكلية
6- و لما كان الهدف هو الأرتقاء بمستوى الكلية باضافةاقسام اللغات و التركيز على الجودة و ما الى ذلك فكيف يمكن بلوغ هذا الهدف و الأرتقاء بمستوى الطلاب فى ذات الوقت الذى يسوء فيه موقع الكلية و تنقل الى حلوان
7- اذا كانت الكلية تخلى لسوء حالة الفندق هما هو السبب فى تركيب انذار حريق فى الوقت الذى يتم فية الأخلاء
8-من هو المسئول عن سوء خالة الفندق الذى يتطور يوميا الى الأفضل
9-اذاكان التمويل موجودا بالفعل فيمكن ازالة مبنى واحد فقط و الشروع فى بنائة او حتى البناء فى حديقة الكلية التى لم تعد حديقة و لا هى مستغلة بالمره اما اذا لم يكن التمويل موجودا فما هو المعنى من ازالة مبنى قائم بالفعل و يحتاج لصلاحات و تجديدات و ديكور بما لا يزيد على نصف مليون جنيه و انتظار تمويل قد ياتى و قد لا يتوافر
10 اذا كان المحافظ السابق د. عبد الرحيم شحاتة رفض اضافة دورين فوق المبنى التغليمى بحجة مخالفة الكلية لشروط الترحيص و البناء فما خو الذى تغير بحيث تستطيع الحامعة بناء فندق جديد من سبعة ادوار و اذا فرض ان ذلك سيتم فاين سيكون موقع الكلية
11- و احيرا فانة عندما يفشل الصل التجارى فى انتاج الأرباح كحالة الفندق فالعيب ليس فلى الأصل ذاتخ بما يستوجب بيعه و انما فى طريقة ادارتة و الدليل ان ايرادات هذا الفنق المتهالك من قاعتين اثنين و من نوغ واحد من النشاط متاح قد تعدت المائة و عشرين الف جنية فى ستة اشهر

tamtam315 يقول...

مرحبا يا دكتور هاني
أحب في البداية أن أعرفك أن المدونه تشرفت بإضافة موضوعات الدكتور يحي القزاز ، و تعليقات سيادتك ، رغم أنها مدونتى أنا طمطم.
و هي تهتم بشئون التعليم وأحواله.
كما أرحب بأي مقال أو تعليق يفضح الجرائم التى ترتكب في حق صروح العلم و طلابه و أساتذته في مصر .
دمت موفقا سيدي الفاضل.