
كتبت : أماني مغاوري
-المقال منقول من جريدة شباب مصر -
في الوقت الذي تحتفل فيه جامعة القاهرة بالذكري المئوية لتأسيسها تمتد معاول الهدم لتحطم صرح ثاني أقدم الجامعات المصرية ، و ذلك بغية الإستيلاء على موقعها المتميز و نفيها من قلب العاصمة الثانية و من موقعها التاريخي بجوار مكتبة الإسكندرية ، فقد نشأت الجامعة منذ نشأة الإسكندرية في موقعها الحالي بجوار مكتبة الإسكندرية القديمة . الآن و بعد أن تم إحياء مكتبة الإسكندرية نتيجة لجهود أساتذة جامعة الإسكندرية و خاصة الأستاذ الدكتور مصطفى العبادي ، تبذل الجهود المضادة لهدم الجامعة و نفي الأساتذة و الطلاب ليحل محلهم الفنادق السياحية و دور السينما ومرسى اليخوت و الكافيهات و الملاهي
يقولون أنهم سيحتفظون بمباني الجامعة ذات الطابع المعماري و الأثري ، فهل يحتفظون بها كمزارات سياحية ؟ و هل الجامعة مجرد مباني أم أن العملية التعليمية هي الهدف و المقصد من الجامعة ؟
يقولون أن النقل يتم لزيادة أعداد المقبولين عن إمكانيات الجامعة ، فلماذا لا تقام جامعة جديدة تحوي تخصصات تكنولوجية و إنتاجية مطلوبة في ساحة العمل بدلا من إنشاء كليات نظرية تتسع لأعداد أكبر لينضموا إلى طابور البطالة ؟
الأسئلة كثيرة و الإجابات مراوغة عند الحكومة و الجميع يعرفون المقصد الحقيقي وراء هذه العملية
هناك أيدي خفية تتصارع على إقتسام الأرض في المناطق المتميزة بالإسكندرية ومنها حرم جامعة الإسكندرية ، حيث قفزت أسعار الأرض إلى مبالغ فلكية ، وهذه الأيدي هي التي تدفع حركة البيع لتتم في أقرب فرصة حتى أن المباني الجديدة للجامعة في أبيس شارفت على الإكتمال ، أما ما يجري حاليا فهو العمل على تخريب المباني القائمة ليتم النقل بسرعة
جامعة الإسكندرية تستغيث بالمصريين من أجل حمايتها من الإنهيار ، و لابد من تكاتف الجميع لحمايتها
في الوقت الذي تحتفل فيه جامعة القاهرة بالذكري المئوية لتأسيسها تمتد معاول الهدم لتحطم صرح ثاني أقدم الجامعات المصرية ، و ذلك بغية الإستيلاء على موقعها المتميز و نفيها من قلب العاصمة الثانية و من موقعها التاريخي بجوار مكتبة الإسكندرية ، فقد نشأت الجامعة منذ نشأة الإسكندرية في موقعها الحالي بجوار مكتبة الإسكندرية القديمة . الآن و بعد أن تم إحياء مكتبة الإسكندرية نتيجة لجهود أساتذة جامعة الإسكندرية و خاصة الأستاذ الدكتور مصطفى العبادي ، تبذل الجهود المضادة لهدم الجامعة و نفي الأساتذة و الطلاب ليحل محلهم الفنادق السياحية و دور السينما ومرسى اليخوت و الكافيهات و الملاهي
يقولون أنهم سيحتفظون بمباني الجامعة ذات الطابع المعماري و الأثري ، فهل يحتفظون بها كمزارات سياحية ؟ و هل الجامعة مجرد مباني أم أن العملية التعليمية هي الهدف و المقصد من الجامعة ؟
يقولون أن النقل يتم لزيادة أعداد المقبولين عن إمكانيات الجامعة ، فلماذا لا تقام جامعة جديدة تحوي تخصصات تكنولوجية و إنتاجية مطلوبة في ساحة العمل بدلا من إنشاء كليات نظرية تتسع لأعداد أكبر لينضموا إلى طابور البطالة ؟
الأسئلة كثيرة و الإجابات مراوغة عند الحكومة و الجميع يعرفون المقصد الحقيقي وراء هذه العملية
هناك أيدي خفية تتصارع على إقتسام الأرض في المناطق المتميزة بالإسكندرية ومنها حرم جامعة الإسكندرية ، حيث قفزت أسعار الأرض إلى مبالغ فلكية ، وهذه الأيدي هي التي تدفع حركة البيع لتتم في أقرب فرصة حتى أن المباني الجديدة للجامعة في أبيس شارفت على الإكتمال ، أما ما يجري حاليا فهو العمل على تخريب المباني القائمة ليتم النقل بسرعة
جامعة الإسكندرية تستغيث بالمصريين من أجل حمايتها من الإنهيار ، و لابد من تكاتف الجميع لحمايتها



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق