
شركة "إعمار" عرضت 14 مليار جنيه لإتمام الصفقة بالتقسيط.. وقفة احتجاجية على خطة الحكومة لهدم مستشفى الشاطبي وبيع جامعة الإسكندرية
الإسكندرية أحمد حسن بكر (المصريون): : بتاريخ 5 - 9 - 2007
ينظم أساتذة جامعة الإسكندرية ظهر اليوم الخميس، وقفة احتجاجية ضخمة أمام مستشفي الشاطبي بالإسكندرية للتعبير مجددًا عن رفضهم لهدم المستشفى المخصص لعلاج الأطفال والنساء، وكذا رفضهم القاطع لبيع جامعة الإسكندرية لمجموعة "إعمار" الإماراتية لإقامة فنادق ومنشآت سياحية عليها.
يأتي ذلك بعد الكشف عن رغبة الحكومة مجددًا هدم المستشفى بعد محاولات عدة في السنوات الأخيرة أثارت احتجاجًا شعبيًا واسعًا، فضلاً عن بيع منشآت جامعة الإسكندرية، وسط مخاوف من تدخل الأمن لقمع المشاركين في الوقفة الاحتجاجية.
وعلمت "المصريون" أن "لجنة الدفاع عن جامعة الإسكندرية" قد بدأت حملة لجمع مليون توقيع من الشعب المصري تقول: "لا لهدم مستشفي الشاطبي للأطفال وللنساء"، وكذا "لا لبيع جامعة الإسكندرية لهدمها وتحويلها إلى منشآت سياحية".
وكشفت مصادر بجامعة الإسكندرية لـ "المصريون" أن شركة "إعمار" عرضت 14 مليار جنيه لشراء أرض المجمع النظري الذي يضم كليات الآداب والحقوق والتجارة والتربية، بالإضافة لأرض مستشفى الشاطبي التي تقع مباشرة على كورنيش البحر، على أن تقوم بالسداد على دفعات.
وقالت إن عددًا من كبار المسئولين بوزارة التعليم العالي وبجامعة الإسكندرية يعملون ليل نهار لإتمام الصفقة بأسرع وقت، طمعًا في المكافآت السخية التي وعدتهم بها شركة "إعمار"، بالإضافة إلى نسبة العمولة المقررة لهم من حصيلة البيع كما يحدث في عمليات بيع شركات القطاع العام.
وقوبلت فكرة بيع أو نقل مباني كليات جامعة الإسكندرية إلى منطقة أبيس على أرض مزرعة كلية الزراعة والمزمع نقلها إلى منطقة برج العرب الصحراوية برفض قاطع من النقابات المهنية بالإسكندرية والمجلس الشعبي المحلي، وغالبية أساتذة جامعة الإسكندرية.
وكانت "المصريون" نشرت في مطلع هذا العام تفاصيل مشروع بيع وهدم جامعة الإسكندرية وهو المشروع الذي تقدم به الدكتور حسن نذير رئيس الجامعة.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق